الخميس، 7 أكتوبر، 2010

أهمية تحديد الأهداف



كيف يمكن تحقيق ما تظن أن تحقيقه مستحيل؟

الجواب يكمن في قوة الهدف

عندما يكون لديك هدف فأنت لا تتمنى فقط أن يحدث ما تريده أن يحدث..وإنما يقوي عزمك وتصميمك لتحقيق ما تريد بحيث يصبح ما تريده حقيقة قبل أن يحدث

قبل أن تتخذ القرار يكون تركيزك على العوائق و المخاطر، والمشكلات التي تصحب هذا القرار وكلما درست السؤال أكثر
وكلما اختبأت المكافآت والأرباح الناتجة من هذا القرار عن عينيك
ظهرت لك المزيد من العوائق

لا يعني ذلك أن تمضي مغمض العينين وإنما يعني أن عليك أن تدرك لكل شيء أخطار وأن عليك أن تؤكد لنفسك أن الأخطار ليست طاغية وأن البيئة الوحيدة الخالية من الأخطار هي بيئة الإنسان الميت

يكمن السر في القرار،بمجرد أن تصبح ملتزما بهدف فإن طاقتك تتوجه لتحقيق هذا الهدف،
وتجد أن تفكيرك يصبح صافياً ومركزا على ما تريد

إن قرار تحديد هدف يحرر تفكيرك لترى الحلول والأجوبة بدلا من المخاطر.
فليس التفكير هو الذي يصفي الذهن إنه اتخاذ القرار

العقل يحجب المعلومات غير المهمة أو التي لا نحتاج إلها للاستخدام الفوري لأنه يسلمنا فقط تلك التي نحتاج إليها وهذه حقيقة علمية

فكر في السمكة لماذا لا تغرق؟
لأن نظام المراقبة الذي تملكه يسمح لها بأخذ ما تحتاج إليه من الماء وترك مالا تحتاج إليه

كذلك الناس غارقون في المعلومات وقد خلق الله لهم نظام مراقبة يمرر لهم المعلومات التي يحتاجون إليها ويجب عنها تلك غير المهمة وهو كالمصفاة.

قبل اتخاذ القرار تكون معلوماتك حول المخاطرة والمشكلات كثيرة،وبمجرد أن تتخذ القرار يركز عقلك على الهدف الذي تمضي نحوه مزيلاً كل عائق.

يشبه ذلك تسلق الجبال:فعندما تقف أمام جبل شديد الانحدار تدرك أن اتخاذ قرار التسلق ليس بالأمر السهل،تجد نفسك تزن المخاطر والعوائق

وبعد أن تقرر التسلق وتبدأ العمل وتصعد لجزء من الطريق وتنظر وراءك تجد نفسك في مكان التراجع فيه أصعب من المضي

تبدأ ترى المستحيل وترى كل حفرة أو فتحة أو شرخ يمكن أن تضع فيه يداً أو رجلاً

ومع إحراز التقدم والنجاح يبدو لك ما كان مستحيلاً ممكناً
تظهر لك الخيارات المتاحة في أثناء التسلق بوضوح،
وتجد نفسك تتخذ مجدداً قرارات جديدة تؤدي إلى الهدف نفسه
وفي كل مرة تضطر إلى اتخاذ قرار ترى الهدف النهائي ماثلاً أمامك(قمة الجبل) يدفعك للمضي ولا يهم الطريق أو الاختيار الذي تختاره في كل مرة

المهم أنها كلها مؤدية
كما أنك بعد أن ترى الهدف النهائي تحدد هدفا قصيرا أمامك يمكنك أن تصل إليه ولولا ذلك لما استطعت أن تمضي

هناك هدف نهائي وهناك أهداف قصيرة صغيرة،وكلها تحتاج إلى قرارات وكلها تطرح أمامك خيارات وكل الخيارات تحتاج أيضا إلى قرارات.

وأخيرا، هل اقتنعت معي بتحديد الهدف؟
إذا حددت الآن هدفاً نهائيا فقرر أنك ستصل إليه وحدد المدة،وحدد أهدافا صغيرة توصلك إليه وحدد مدةً زمنية لكل هدف

تظهر أهمية تحديد الأهداف في:
1 - تحديد الأهداف يساعدك على ترتيب الأولويات فلا فائدة من ترتيب شؤونك من غير تحديد لأهدافك أولا

2 -تحديد أهدافك يحتاج منك إلى جلسة مع نفسك وتكتب اهتماماتك ورغباتك وطموحك ولا تتردد في كتابة أهدافك وإن كانت كبيرة وعظيمة
ويجب كتابة كل ما ورد في هذه الفقرة وتحديد جدول زمني لإنجازه ومتابعة هذا الجدول باستمرار

والآن بعد أن حددت أهدافك ورسمتها بدقة ووضوح وكتبتها على الورق تعال وامسك بورقة أخرى وانتقل الى رسم
السلم والمخطط الذي يجعلك تصعد بهدء نحو أهدافك.

الفصام - الشيزوفرينيا

الفصام هو اضطراب عقلي يصيب واحد من كل مئة شخص , تتراوح أعمارالمصابين بين 15 و 35 سنة , الا انه يبدأ في أي عمر وهو يصيب الذكور والإناث بنفس النسبة

الاسباب

1- عوامل وراثيه
واحد من كل عشرة أشخاص مصابين بالفصام يكون أحد والديه مصاب بالمرض

2- إصابات المخ أثناء الحمل والولادة :

نتيجة لنقص الاوكسوجين إلى دماغ الطفل , وكذلك في الذين أصيبوا بالأمراض الفيروسية خلال الأشهر الأولى من الحمل.

3- المخدرات والكحول :
مثل عقار الهلوسة و الامفيتمينات و الحشيش والكحول

4- الإجهاد :
صعوبات و ضغوطات الحياة - سوء المعاملة في مرحلة الطفولة :
تشير بعض الأدلة إلى أن الحرمان وسوء المعاملة في الطفولة يمكن أن يساعد على الإصابة بالفصام.

اعراض الفصام

الهلوسة
*************
وتحدث عندما تسمع أو تشم ، أو تشعر أو ترى شيئاً ولكن في الحقيقة لا يوجد شيء

1- هلوسة سماع الأصوات:
وهذه الأصوات تكون بالنسبة للشخص المصاب بالفصام مثل الحقيقية تماماوهذه الأصوات قد تخاطبه وتتحدث إليه وقد تكون حوار يتحدث عنه أو هو المقصود به وهذه الأصوات قد تكون مسلية أو مزعجة وقد تحمل كلمات أو ألفاظ نابية وقد يستجيب الشخص المصاب بالفصام إلى هذه الأصوات بتنفيذ ما تطلبه منه رغم إدراكه ما في ذلك من خطأ أو إيذاء لنفسه وقد لا يستجيب ولكنه يشعر حين ذلك بالكآبة

2- الهلوسة البصرية:
والتي تعنى رؤية أشياء بالعين دون وجودها هلوسة باللمس : والتي تعنى شعور الشخص بأن أحدا أو شيئا يلمسه دون وجود ذلك على أرض الواقع.

3- هلوسة حاسة الشم :
وذلك عند شم أشياء دون وجود مصدر حقيقي تنبعث منه الروائح التي يشمها المصاب بالفصام .

الضلالات
************
وهى أن يعتقد المريض بالفصام في شيء مع الاقتناع التام به ، رغم أن هذا الاعتقاد يكون مبني على سوء فهم للأمور والأحداث , ورغم أن الآخرون يرون أن هذا الاعتقاد خاطئا وغريباً أو غيرواقعي وهم لا يستطيعون في الواقع أن يناقشوا هذا الاعتقاد مع المريض .قد تبدأ الضلالات فجأة أو قد يشعر المريض بالفصام أن هناك شيء غريب يحدث ، إلا أنه لا يستطيع أن يفهمه أو يفسره. وقد تحدث الضلالات عندما يحاول الشخص الذي يعانى من الفصام فهم أو تفسير الهلاوس التي يعاني منها. فمثلا إذا كان يسمع أصوات تتعلق بما يقوم به ، فيفسر هذا بتوهم أنه مراقب من جهات أمنية مثلاً .

1- ضلالات الاضطهاد :
والتي تكون مزعجة للمريض و للأشخاص الذين يعتقد بأنهم يضطهدونه يستخدمون مؤثرات أو أجهزة للتسلط أو السيطرة عليه .

2
- ضلالات المرجعية :
والتي عند حدوثها يفسر المريض الأحداث اليومية والطبيعية التي تدور حوله بأنه المعنى بها , أو أنها مرتبطة به. فمثلا يعتقد أن الإذاعة أو التلفزيون تبث برامج عنه.

اضطراب الفكر
**************
يجد المريض صعوبة في التركيز, فلا يستطيع قراءة مقالة في صحيفة أو مشاهدة برنامج تلفزيوني إلى نهايته أو متابعة الدراسة أو التركيز في العمل , وتكون أفكاره مشوشة وينتقل من فكرةالى فكرة دون وجود أي صلة واضحة بينهما. وقد لا يمكنه أن يتذكر ما يريد التفكير به أصلا
و يشعر أن أفكاره هي ليست له بل أن شخصا آخر قد وضعها في عقله . ويشعر أن جسمه مُسيطر عليه وكأنه رجل آلي والبعض من المرضى يفسر ذلك بأن جهازا مسلطا عليه


♥ االاعراض السلبيه

الأعراض السلبية وتكون أقل وضوحا من الأعراض السابق ذكرها ومنها زوال الاهتمام بالحياة وزوال العواطف و صعوبة التحمس لشيء , وفقدان القدرة على التركيز و عدم الرغبة حتى في الخروج من المنزل وصعوبة العناية بنفسه وبملابسه أو ترتيب غرفته و البيت وعدم الارتياح مع الناس والشعور بعدم وجود شيء يمكن التحدث به أو قوله .
فقدان البصيرةيشعر المريض أن الجميع على خطأ ، وأنهم لا يمكنهم فهمه كما يشعر بفقد السيطرة على كل حياته.


علاج الفصام

ألاعراض البسيطة قد لا تحتاج إلى علاج وذلك مثلا هو الحال بالنسبة للذين يسمعون أصوات دون وجود أعراض أخرى ,عندما تكون هذه الأصوات مرتفعة أو مزعجة فإنهم يحتاجون للعلاج .نسبة من المرضى وخاصة ذوى الأعراض الشديدة والذين يعانون من اكتئاب ولا يتلقون رعاية أو علاج تزداد بينهم نسبة الانتحار. وكلما ترك المريض دون علاج من البداية , فإن تأثير الفصامعلى حياته يزدادتساعد الأدوية في التقليل من أعراض المرض المزعجة مع العلاجات المساعدة الأخرى مثل دعم الأهل والأصدقاء ، والعلاج النفسي .الأدوية تساعد في التقليل من الأوهام والهلوسة بالتدريج على مدى بضعة أسابيع وتساعد على التفكير بشكل أكثر وضوحا ومن قدرة المريض على الاعتناء بنفسه .

و تستخدم في العلاج مضادات الذهان من الجيل الأول , وهي تعمل عن طريق التقليل من عمل مادة كيميائية في المخ تسمى الدوبامين. وهذه الأدوية لها تأثيراتجانبية كالتصلب والارتعاش والمشابهة التي تحدث في مرض باركنسون وللتغلب عليها تقلل جرعات الدواء أو تعطى الأدوية المضادة لمرض باركنسون عند ضرورة تعاطى الجرعات المرتفعةوعدم إمكانية تقليلها ,

وبجانب العلاج الدوائي يكون العلاج النفسي , والذي يقوم به الأطباء النفسيين ويهتم هذا العلاج بتحديد المشكلات والنظر في كيفية تفكير المريض بهذه المشاكل , وكيفية التصرف تجاهها , وتأثير تفكيره أو تصرفاته علىمشاعره , وأي من هذه الأفكار أو التصرفات غير واقعية , وإيجاد طرق أخرى للتفكير في هذه الأمور والتصرفات ، والتي ستكون أكثر ويكون ذلك من خلال عدد من الجلسات

 
Copyright © ثقف نفسك-تنمية بشريه. All rights reserved.
ثقف نفسك created by Almowhed Designed by Almowhed